صالون جماعة ذات الشعرية الثالث
شعر التفعيلية ... تجربة الشباب بين التجديد والتقليد
أقامت جماعة ذات , يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2009 صالونها الشهري الثالث بنادي دار العلوم , وكان محور الصالون الثالث وعنوان اللقاء " شعر التفعيلة ... تجربة الشباب بين التجديد والتقليد ".
حضر اللقاء عددمن الشعراء والمثقفين المهتمين وكتاب قصيدة النثر منهم اشرف يوسف وعاطف عبد العزيز.
بدأت الأمسية بعرض قصائد الشعراء الشباب أحمد زكريا , عبد الرحمن مقلد , محمد دراز , محمود عبد الله ومحمود حشيش، ثم تحدث الناقد أحمد حسن عن التجربة التفعيلية عامة والتجربة التفعيلية في النماذج المطروحة بالصالون خاصة , وقال إن سمات قصيدة التفعيلة هي المرونة غير المتخلية عن التراث والتي تتكئ عليه , فهي بذلك تحمل إرثًا تاريخيا شعريًا لا يستهان به و أيضا مواكبتها للغة العصرية مع حملها لتساؤلات عديدة تطرح نفسها تكشف الواقع وتظهر تمكن من اللحظة الشعرية المعيشة , وأن النماذج المعروضة يجمعها ثمة رابط مدهش وهو الجدل والمفارقة التي لا تستفز ذائقة المتلقى.
وفى مداخلته أكد الشاعر عاطف عبد العزيز سعادته بالقصائد التي استمع إليها من الشعراء الشباب، ثم استطرد الأستاذ عاطف عبد العزيز متحدثاً عن تجربته الشخصية وانتقاله من شعر التفعيلة للنثر لإعجابه بترجمات بشير السباعى للشعر كفافى عبر الفرنسية كلغة وسيطة .
الشاعر أشرف يوسف بدأ مداخلته مستغربًا من خروج عاطف عبد العزيز عن موضوع الصالون ليعرض تجربته الشخصية، ثم تحدث عن غياب الدور الحقيقي للناقد مؤكدا أن النقد الحالى لا يتجاوز سمة الشرح دون مناقشة العروض، فى ظل غياب الناقد الثقافى.
مداخلة الشاعر احمد زكريا انطوت على بعض الأسئلة التي وجهها للأستاذ عاطف عبد العزيز و كان من أهمها سؤاله عن إنكار شعراء النثر على شعراء التفعيلة الاتكاء على التراث والروافد الشعرية السابقة في التجربة بالرغم من إتكائهم على روافد شعرية منها العربي ومنها غير العربي كأدونيس وبودلير.
الشاعر محمود عبد الله أكد أن قصيدة التفعيلة لم يتقدم بها السن ولم تهرم بعد ولم يمر عليها مائة عام، وأنها قد قدمت شعراء كبارا أثروا المشهد الشعري ونقلت قصائدهم للغات أخرى , وهؤلاء الكبار آباء هذا الجيل الكبير من الشباب , وهم لم يكونوا جيلا واحدًا وحسب وإنما أجيال تتعاقب.
شعر التفعيلية ... تجربة الشباب بين التجديد والتقليد
أقامت جماعة ذات , يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2009 صالونها الشهري الثالث بنادي دار العلوم , وكان محور الصالون الثالث وعنوان اللقاء " شعر التفعيلة ... تجربة الشباب بين التجديد والتقليد ".
حضر اللقاء عددمن الشعراء والمثقفين المهتمين وكتاب قصيدة النثر منهم اشرف يوسف وعاطف عبد العزيز.
بدأت الأمسية بعرض قصائد الشعراء الشباب أحمد زكريا , عبد الرحمن مقلد , محمد دراز , محمود عبد الله ومحمود حشيش، ثم تحدث الناقد أحمد حسن عن التجربة التفعيلية عامة والتجربة التفعيلية في النماذج المطروحة بالصالون خاصة , وقال إن سمات قصيدة التفعيلة هي المرونة غير المتخلية عن التراث والتي تتكئ عليه , فهي بذلك تحمل إرثًا تاريخيا شعريًا لا يستهان به و أيضا مواكبتها للغة العصرية مع حملها لتساؤلات عديدة تطرح نفسها تكشف الواقع وتظهر تمكن من اللحظة الشعرية المعيشة , وأن النماذج المعروضة يجمعها ثمة رابط مدهش وهو الجدل والمفارقة التي لا تستفز ذائقة المتلقى.
وفى مداخلته أكد الشاعر عاطف عبد العزيز سعادته بالقصائد التي استمع إليها من الشعراء الشباب، ثم استطرد الأستاذ عاطف عبد العزيز متحدثاً عن تجربته الشخصية وانتقاله من شعر التفعيلة للنثر لإعجابه بترجمات بشير السباعى للشعر كفافى عبر الفرنسية كلغة وسيطة .
الشاعر أشرف يوسف بدأ مداخلته مستغربًا من خروج عاطف عبد العزيز عن موضوع الصالون ليعرض تجربته الشخصية، ثم تحدث عن غياب الدور الحقيقي للناقد مؤكدا أن النقد الحالى لا يتجاوز سمة الشرح دون مناقشة العروض، فى ظل غياب الناقد الثقافى.
مداخلة الشاعر احمد زكريا انطوت على بعض الأسئلة التي وجهها للأستاذ عاطف عبد العزيز و كان من أهمها سؤاله عن إنكار شعراء النثر على شعراء التفعيلة الاتكاء على التراث والروافد الشعرية السابقة في التجربة بالرغم من إتكائهم على روافد شعرية منها العربي ومنها غير العربي كأدونيس وبودلير.
الشاعر محمود عبد الله أكد أن قصيدة التفعيلة لم يتقدم بها السن ولم تهرم بعد ولم يمر عليها مائة عام، وأنها قد قدمت شعراء كبارا أثروا المشهد الشعري ونقلت قصائدهم للغات أخرى , وهؤلاء الكبار آباء هذا الجيل الكبير من الشباب , وهم لم يكونوا جيلا واحدًا وحسب وإنما أجيال تتعاقب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق